" بعض الأزمان
تُحسَب بغيرِ أداة "الوقت" . . .
بلقاءِ أحدهم رُبمّا
بحادثةٍ جميلة أو مروّعة
بموقفٍ تركَ أثرُه في نفوسِنا . . .
تكون الحياةُ من قبلِهم شيئًا
ومن بعدِهم ثمَّة شيئًا آخر . . .
فنقول على سبيل المثال :
مِن قبل "ذلك اللقاء" ومن بعده
هذا عنوانٌ بذاته . . .
وكل ما سبقه وتبِعه
فصول ! ! ! "
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق