فُتح لنا باب بستان " رمضان "
و قيل لنا . . . اغتنموا ما استطعتم
تُرى . . . ؟ ! ؟
هل اغتنمت ؟ ! ؟
هل حصلتَ من جمال الأحوال
ما يكفيك
و يسد حاجتك . . .
وهل أساساً
هناك اكتفاء من هذا النوع من الجمال
أمام قسوة أحوال الواقع الذي نعيش فيه . . . ! ! !
سيُغادرنا . . .
و سيُقال لنا : أتى وقتُ المغادرة
و ما حصلتموه . . . كان غنيمتكم
وما فاتكم
لا مجال لتعويضه الا في مثل توقيته . . .
في العام القادم
و لا ندري أنكون من أهل الدنيا أم لا . . .
هنيئاً
لمن لم يخرج منه خالٍ من بركاته و رحماته
و خرج و صحيفة عتقه في يده . . .
هنيئاً
لِمن عرف قيمته و أهميته . . . قبل مغادرته
و سدد رميه . . . فأصاب من خيره
وجنى من خيراته ما يسنده و يدعمه في مسيرته . . .
أسأل الله
لنا جميعاً
أن تتغير أحوالنا من بعده للأفضل . . .
فتلك هي دلالات و علامات القَبول
أن تنشرح صدورنا
و تمتلئ بالطمأنينة و السكينة قلوبنا . . .
و يكون القلب قد زاد رِقة
و الروح قد زادت رشاقةً و خِفَه
فتُصبح مُحببه أكثر
و حيوية أكثر
و مُنسجمة مع أقدار الله و مُطلق ارادته أكثر . . .
فيزداد تسليمها . . . و تفويضها
و مستوى رضاها عن ربها
كما لم يكُن من قبل . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق